مؤتمر الأمديك الدولي الأول للشباب بحلب:
(عدد مرات القراءة:207)
مديرة المشروع: المؤتمر نافذة مفتوحة يستطيع الجميع ان يطل منها ونحن فخورون باستضافة مؤتمر بهذا الحجم في حلب
20 دولة مشاركة من شمال افريقيا والبحر المتوسط
تحت رعاية وزير الاقتصاد والتجارة، الدكتور عامر حسني لطفي ستقيم الغرفة الفتية الدولية في مدينة حلب في الفترة الواقعة ما بين 5 -8 آذار 2009 مؤتمر الأمديك (مؤتمر لجنة تطوير شمال أفريقيا والوطن العربي) للشباب بمشاركة20 دولة من آسيا وأفريقيا
للتعرف أكثر عن أهمية هذا المؤتمر التقينا المهندسة هنا حلاج مديرة المشروع والتي تحدثت بالستفاضة عن المؤتمر قائلة مؤتمر الامديك هو مؤتمر شمال افريقيا والبحر المتوسط وهو مؤتمر للقادة والرياديين الشباب
الهدف من المؤتمر هو منافشة قضايا الشباب في منطقة الوطن العربي وشمال افريقيا واقتراح مشاريع تطويرية للشباب لمواجهة هذه التحديات وذلك من خلال اقامة العديد من
ورشات العمل بالإضافة إلى اجتماعات ونشاطات ثقافية وحفلات.ايضا الهدف الآخر من المؤتمر استقطاب عدد من شباب الأعمال الأجانب والعرب والاستفادة من خبراتهم في مجال التجارة والثقافة والسياحة.
وأردفت حلاج بأن المؤتمر سيتضمن عقد هيئتين عامتين موضوعهما التحدث عن المفهوم المواطنة والثانية حول فرص الريادة للشباب . كما أوضح السيد باسل عزوز الرئيس الوطني للغرفة الفتية الدولية 2009 على الدور الإيجابي للمؤتمر في خلق روح التعاون والأخوة بين شباب منطقة شمال أفريقيا والوطن العربي.
كذلك الأمر أكد السيد أحمد ديري –رئيس الغرفة الفتية الدولية في حلب 2009 عن أهمية هذا المؤتمر على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي بما يحتوي من أنشطة وفعاليات مفيدة للشباب
وتقول المهندسة هنا حلاج رئيسة تنظيم المؤتمر \\\"نحن فخورون باستضافة مثل هذا المؤتمر في مدينة حلب كما سنسعى من خلاله إلى التعريف بحضارة هذه المدينة العريقة ودور الشباب فيها....\\\"
وعن كيفية التسجيل في المؤتمر وهل هو حكرا للأعضاء فقط اجابت : التسجيل في المؤتمر يكون عن طريق موقعنا على الأنترنت www.amdecnorth09.com
وهو ليس حكرا على الأعضاء فقط لا بل يستطيع أي أحد التسجيل فية بشرط واحد وهو أن يكون عمر المشترك بين 18 – 40 عاما لأن هدفنا بالنهاية هو فتح المجال لأكبر عدد من الشباب للمشاركة والاستفادة
أما عن سبب اختيار حلب مكانا لعقد المؤتمر اجابت : بالبداية كان عن طريق مناقصة تقدمت لها مجموعة من الدول الراغبة في ااستضافة المؤتمر وعند فض العروض وقع الاختيار على حلب وذلك بسبب برنامج العمل الحافل الذي قدمته الغرفة الفتية بحلب والذي تناول في مضمونه كافة الشروط المطلوبة في أي مؤتمر عالمي يضاف إلى ذلك أهمية حلب ودورها في تعزيز قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم
حول كيفية تمويل المؤتمر أجابت مديرة المشروع : لقد ساهمو مشكورين مجموعة من الشركات في تمويل هذا المؤتمر وهم : الوطنية للصناعة الدوائية (راعي بلاتيني) وكل من علبيتكس ومجموعة عزوز (راعي ذهبي) والمتحدة للتأمين وشركة بشرى (راعي فضي).
في ختام حديثنا تحدثت الحلاج عم الآمال المعقودة على هذا المؤتمر قائلة : نأمل ان يحقق جميع اهدافه ويساهم في توطيد العلاقات بين الشباب وخلق فرص عمل جديدة بالإضافة إلى رغبتنا بالتعريف أككثر بمضمون عمل واهداف واستراتيجية الغرفة الفتية الدولية بحلب
الجدير ذكره إن الغرفة الفتية الدولية هي عبارة عن اتحاد عالمي الانتشار من الرواد والمستثمرين الشباب، حيث تتألف من 200.000 عضو فعال يشاركون في العديد من المشاريع واللقاءات والبرامج التعليمية والأحداث المميزة، وهي تتطور وتنتشر في أكثر من 6.000 مجتمع من المجتمعات الموجودة في أكثر من 100 بلد حول العالم.
تتألف الغرفة من الأعضاء الشباب المحترفين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 40 سنة والملتزمين بمشاريع الغرفة والمنتمين إلى فروعها المحلية. إننا نجتمع ونتعلم وننضج ونخلق تغييراً إيجابياً في المجتمع مع بعضنا البعض، إننا نتدرب لنصبح قادة أفضل، وننظم المشاريع في مجالات كثيرة منها : نطاق الأعمال، النطاق الفردي، النطاق الاجتماعي، ونطاق التطوير الدولي.
ومن أجل بناء شبكة محلية ووطنية ودولية مترابطة فإننا نعتمد على تجربة الغرفة الرائدة التي نجحت في جوانب مختلفة من الحياة وقدمت المساعدة عندما كانت مطلوبة. ومن خلال تقديم أعمال ومهارات لا حصر لها تقوم الغرفة بخلق قادة يتمتعون بالجرأة الكافية لتطوير مهارات جديدة، وإدارة مؤسسات جديدة، وتأسيس صداقات وشبكات اتصال حديثة.
إننا نؤمن بتقدم المجتمع العلمي والقيام بتغيير إيجابي من خلال تطوير أنفسنا والعالم من حولنا. إننا نجتمع على مستوى الأحداث المحلية والوطنية والعالمية من أجل تبادل الأفكار والخبرات، كما أننا نتعلم من حيوية المتحدثين والمتدربين أثناء المؤتمرات المهمة والمتفاعلة، إننا نتطور ذاتياً بشكل محترف لأننا نتعلم من خلال القيام بمشاريع وفعاليات منظمة وفعالة تعود بالفائدة على مجتمعنا وأنفسنا.
مهمة الغرفة الفتية الدولية
تكمن مهمة الغرفة الفتية الدولية بالمساهمة في تقدم المجتمع العالمي من خلال تزويد الشباب بالفرصة من أجل تطوير مهاراتهم القيادية، مسؤولياتهم الاجتماعية، استثماراتهم، مع التأكيد على ضرورة تبادل الخبرات من أجل تحقيق تغيير إيجابي في المجتمع.
إننا ننقل رسالتنا من خلال مواكبة مجموعة كبيرة من المشاريع بهدف صقل مهاراتنا وتطويرها ، وتتراوح فعالياتنا بين المشاريع المحلية الصغيرة والمشاريع الدولية الضخمة التي يصل تمويلها إلى ملايين الدولارات والتي توفر الفرص للأعضاء من أجل تنمية وتطوير مواهبهم واستغلالها في منفعتهم الخاصة ومنفعة المجتمع عامة، إن مهمتنا تكمن في تطوير أنفسنا من خلال تطوير مجتمعاتنا وتطوير العالم أجمع من حولنا.
الغرفة الفتية الدولية في جميع أنحاء العالم
تأسست الغرفة الفتية الدولية عام 1944 في مدينة مكسيكو ومن ثم تجاوزت نطاق الدول الثمانية المؤسسة للغرفة من خلال تأسيس أكثر من ستة آلاف فرع محلي في أكثر من مئة دولة، ويبلغ عدد الدول الأعضاء في قارة أوروبا ستة وثلاثين دولة، وأربعة وعشرين دولة في الأمريكيتين، وواحد وعشرين دولة في إفريقيا، وعشرين دولة في آسيا والمحيط الهادي.
إن الغرفة الفتية الدولية منظمة عالمية بحق، فهي تمثل معظم الجنسيات والأعراق والديانات الموجودة في العالم، حيث يرتبط الأعضاء برابطة الصداقة والإيمان النابع من القلب الذي يساعدنا في التغلب على التحديات المتعددة التي تواجهنا. يتألف مجلس إدارة الغرفة الفتية الدولية في الوقت الحالي من ستة وعشرين عضواً ينحدرون من خمسة وعشرين جنسية مختلفة، ويتمتع جميع الأعضاء في الهيئة العامة للغرفة الفتية الدولية بحق التصويت وتولي المناصب.
إن الكوادر المؤهلة الشابة تنضم إلى الغرفة الفتية الدولية من مختلف أنحاء العالم: من اليابان وألمانيا إلى بورتوريكو والسنغال إلى الهند وبولندا، جميعهم يسعون من أجل التواصل وتطوير مهاراتهم العملية وقدراتهم القيادية.
أما في حلب فقد تم إطلاق الغرفة الفتية الدولية في الـ20 من كانون الثاني 2006 تحت رعاية وزير الاقتصاد وحضور السيد محافظ حلب ورئيس غرفة التجارة الدولية في سورية ومجموعة من الشخصيات المهمة على الصعيد الدبلوماسي والأعمال.
بدأت الغرفة الفتية الدولية في حلب نشاطاتها بوجود 50 عضو آمنوا برؤية الغرفة الفتية ودورها في خلق تغيير إيجابي في مجتمعهم. وقد قام للسيد باسل عزوز رئيس غرفة الشباب في حلب في تلك الفترة ببذل طاقات كبيرة لدعم ونمو الغرفة في مدينة حلب.
واستمر نجاح الغرفة الفتية الدولية في حلب من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة في مجالات الأعمال والمجتمع والتدريب والمشاريع الدولية.
أصبحت الغرفة الفتية الدولية في حلب مقر يستهدفه العديد من الرياديين والقادة الشباب الذين يودون ترك بصمة إيجابية في مجتمعاتهم. واليوم يتجاوز عدد الأعضاء في الغرفة الفتية في حلب الـ 170 عضو.
زائر عام بتاريخ: 2009-05-16
اكتب تعليقك هنا
جمعية العاديات
تنظم رحلة علميةاثرية الى قناة حلب (حيلان) الجمعة22\ايار2009 من الساعة السابعة صباحا ولغاية الثانية بعدالظهر بمرافقة دليل اختصاصي ومشاركة اعضاءالجمعية واصدقائهم