|
|
|
| كاريكاتيـــر |
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
الصراع لأجل من .. ومع من:
(عدد مرات القراءة:167) |

ليس من الصعب أن يكتشف الإنسان انه ومنذ بدء الخليقة كان لا بد من صراع بين موجودات هذا العالم الكثيرة ومنها الإنسان وما يحمله من فكر ووعي ... بحيث أن هذا الصراع كان المرجل الذي تصطرع فيه الأفكار والثقافات وحتى الأحلام .
ولئن كان عنوان هذه السطور هو الصراع كان لا بد من وجود من يَصرع ومن يُصْرع من خلال تبادل الحوارات والأفكار .
وبعد هذه المقدمة البسيطة كان اقرب القول أن مقاربة ما , يجب أن تحدث بين ما عندنا وما عند غيرنا ولنأخذ مثالا .. أن تجعله نائبا أو ممثلا عنك يجلس على الكرســـي الأحمر (البرلمان – مجلس الشعب – المجلس النيابي ) يجب أن يصارع الحكومة من أجلك وان ينافح أولى الأمر من اجل ما يحمله من أفكار تقتضي الضرورة أنها هي ذات أفكار وأحلام وتطلعات من يجعله نائبا في البرلمان .
وهو (العضو البرلماني) أمام احد خيارين فإما إن يكون ندا للحكومة فيخرج بنتيجة صراعه معها بنتائج يرضى عنها هو ومن يمثله (الشعب) .
وإما أن يكون أمام حكومة جعلت منه جسد بلا روح وصورة بلا ملامح فما يكاد يفتح فمه إلا للتثاؤب فيخرج بنتائج عكس ما حلم به من يمثله ...
ومجمل القول أن ثمار هذا الصراع يؤدي إلى نتيجتين عكسيتين الأولى انه إذا أثمر الصراع بين البرلمان والحكومة عن قرارات تصب في صالح الشعب فان هذا الأخير يكون في درجة من الارتياح والرضا ويكون الممثل قرير العين هانيها , قد أنجز ما هو مطلوب منه ... أما النتيجة الثانية والعكسية انه إذا كانت تلك القرارات تصب في خانة الحكومة ورجالاتها كنا في مسرح ممثليه البرلمانين كسالى ومخرجه القوي هو الحكومة والعمل كله مهلهل فلا يُفهم منه لا فكرة ... ولا قرار .... ولا شيء سوى الإحساس بان هناك عمل مشوه الصورة لا ينسجم مع ما يحلم به الشعب .. فتكون الطامة الكبرى التي تنزل بالشعب فلا هو قادر من خلال ممثله على تحقيق ما يتطلع إليه ولا هو قادر أن يباشر بنفسه ما قد يستطيع الحصول عليه من خلال أي طريق أو نافذة .... |
|
|
|
|
|
|
|
| إعلانات |  | |
|
|
|
|
|
|