الرئيسية | عبد الكريم السيد | مجلس الشعب | خطط الوزارات اشتراك | تسجيل دخول
ابتسم فأنت سوري   القانون بين تطبيق النصوص وعمل اللصوص   الصراع لأجل من .. ومع من   الادارة بالاهداف   في الأحياء العشوائية واحياء المخالفات.. للحياة طعم آخر   إسرائيل و"موسم هجرة اللبنانيين لسوريا"   لماذا يبدو "العرب" اليوم كرجل العالم المريض؟!   من التنظير إلى التنفيذ   قليلاً من التواضع يا سيادة النائب.!   فرص لتمويل برامج تدعم سيادة القانون بالدول العربية   آخر تحديث بتاريخ: 2010-04-05
التصنيفات الرئيسية
أخبار مجلس الشعب
دستور الجمهورية السورية
النظام الداخلي لمجلس الشعب
قضايا سياسية
قضايا اقتصادية
قضايا محلية
قضايا المجتمع
فكر ورأي
قانون
شكاوى وردود

كاريكاتيـــر

إعلانات
الصراع لأجل من .. ومع من: (عدد مرات القراءة:167)


ليس من الصعب أن يكتشف الإنسان انه ومنذ بدء الخليقة كان لا بد من صراع بين موجودات هذا العالم الكثيرة ومنها الإنسان وما يحمله من فكر ووعي ... بحيث أن هذا الصراع كان المرجل الذي تصطرع فيه الأفكار والثقافات وحتى الأحلام .
ولئن كان عنوان هذه السطور هو الصراع كان لا بد من وجود من يَصرع ومن يُصْرع من خلال تبادل الحوارات والأفكار .
وبعد هذه المقدمة البسيطة كان اقرب القول أن مقاربة ما , يجب أن تحدث بين ما عندنا وما عند غيرنا ولنأخذ مثالا .. أن تجعله نائبا أو ممثلا عنك يجلس على الكرســـي الأحمر (البرلمان – مجلس الشعب – المجلس النيابي ) يجب أن يصارع الحكومة من أجلك وان ينافح أولى الأمر من اجل ما يحمله من أفكار تقتضي الضرورة أنها هي ذات أفكار وأحلام وتطلعات من يجعله نائبا في البرلمان .
وهو (العضو البرلماني) أمام احد خيارين فإما إن يكون ندا للحكومة فيخرج بنتيجة صراعه معها بنتائج يرضى عنها هو ومن يمثله (الشعب) .
وإما أن يكون أمام حكومة جعلت منه جسد بلا روح وصورة بلا ملامح فما يكاد يفتح فمه إلا للتثاؤب فيخرج بنتائج عكس ما حلم به من يمثله ...
ومجمل القول أن ثمار هذا الصراع يؤدي إلى نتيجتين عكسيتين الأولى انه إذا أثمر الصراع بين البرلمان والحكومة عن قرارات تصب في صالح الشعب فان هذا الأخير يكون في درجة من الارتياح والرضا ويكون الممثل قرير العين هانيها , قد أنجز ما هو مطلوب منه ... أما النتيجة الثانية والعكسية انه إذا كانت تلك القرارات تصب في خانة الحكومة ورجالاتها كنا في مسرح ممثليه البرلمانين كسالى ومخرجه القوي هو الحكومة والعمل كله مهلهل فلا يُفهم منه لا فكرة ... ولا قرار .... ولا شيء سوى الإحساس بان هناك عمل مشوه الصورة لا ينسجم مع ما يحلم به الشعب .. فتكون الطامة الكبرى التي تنزل بالشعب فلا هو قادر من خلال ممثله على تحقيق ما يتطلع إليه ولا هو قادر أن يباشر بنفسه ما قد يستطيع الحصول عليه من خلال أي طريق أو نافذة ....

الإيميل:

 
   
نسخة للطباعة | أرسل إلى صديق
إعلانات


القائمة البريدية
اشتراك   إلغاء

قائمة البحث

إعلانات
 

web counter code